للمدارس الخاصّة في تونس

هل يمرّ كلُّ ما يُقال باسم مؤسَّستكم عبر مؤسَّستكم؟

يجمع تطبيق «المدرسة» الفصلَ والأولياءَ والإدارةَ في فضاءٍ مغلق يحمل اسم مؤسَّستكم. بالعربية أوّلًا، وبالفرنسية أيضًا.

نأتيكم إلى مؤسَّستكم لنعرضه عليكم في ثلاثين دقيقة. دون أيّ التزام.

«147 رسالة غير مقروءة في مجموعة السنة الخامسة…»

«مَن نشر صور الرحلة على فيسبوك؟»

«كم وليًّا لديه رقمُ المدرِّسة؟»

ثلاثة تحدّيات، وثلاثة حلول. اتّبعوا الأسهم.

الواقع اليومي

يومٌ عاديٌّ. ثلاثةُ تحدّيات.

  1. «العاشرة والربع ليلًا. وليٌّ آخر على رقمي الشخصي.»

    يجيب مدرّسوكم مساءً، من هواتفهم الشخصية، نيابةً عن المؤسَّسة.

  2. «صور الرحلة… مَن يستطيع رؤيتها؟»

    تُتداوَل صور الأطفال في مجموعات وصفحات لا يراقبها أحد.

  3. «الاستدعاء؟ بقي في المحفظة.»

    يضيع إعلانٌ مهمّ بين ورقة منسيّة ومئة رسالة في مجموعة.

اختبارٌ سريع: هل تقولون «نعم» مرّتين؟

  • هل يجيب مدرّسوكم الأولياءَ عبر أرقامهم الشخصية على واتساب؟
  • هل تُتداوَل صور تلاميذكم خارج المؤسَّسة؟
  • هل سبق أن ضاع إعلانٌ مهمّ في الطريق؟
  • هل تكتشفون أحيانًا، بعد فوات الأوان، ما قيل باسم مؤسَّستكم؟

أجبتم بـ«نعم» مرّتين أو أكثر؟ اتّبعوا الأسهم.

الفصل والعائلات

لكلّ فصلٍ فضاؤه، مخصَّصًا لعائلاته.

يتابع الأولياء فصل أبنائهم من هواتفهم. وكلّ شيء يبقى داخل المؤسَّسة.

  1. الحلّ هنا

    نراسل المدرّس، لا رقمه الشخصي.

    مراسلةٌ خاصّة بالمؤسَّسة: يردّ المدرّس عبر التطبيق، دون أن يعطي رقمه الشخصي.

    «رقمي الشخصي يبقى لي.»

  2. الحلّ هنا

    الصور تبقى داخل الفصل.

    لا يرى صور اليوم ووثائقه إلّا أولياء الفصل.

    «صور الرحلة لا يراها إلّا أولياء الفصل.»

  3. الحلّ هنا

    إعلانٌ يصل إلى الفصول المعنيّة فقط.

    يصل الإعلان إلى العائلات المعنيّة، وتعرفون إلى مَن وصل.

    «اجتماع الخميس؟ قرأتُ الإعلان في التطبيق.»

لن تجدوا هنا لقطاتٍ من شاشات التطبيق: نفضّل أن نعرضه عليكم مباشرةً، بأمثلةٍ من واقع مؤسَّستكم.

احجزوا موعدًا

الإدارة

القرار بين أيديكم.

لوحة تحكّم ترون فيها ما يحدث، ومواعيد مؤكَّدة كتابيًّا، وأنتم مَن يقرّر مَن يطّلع على ماذا.

«الآن، أعرف ما يُقال باسم مؤسَّستنا.»

  • إلى جانب منصّات الدولة

    تتولّى هي الملفَّ الرسمي للتلميذ، ونتولّى نحن العلاقة اليومية مع العائلات.

  • تنصيبٌ باسم مؤسَّستكم

    لمؤسَّستكم تنصيبُها الخاصّ، المستقلّ عن سائر المؤسَّسات.

  • بياناتكم ملكٌ لكم

    نسخة احتياطية كلّ يوم، ونسخة مشفّرة محفوظة في مكانٍ منفصل.

كيف نبدأ؟

«وماذا لو لم يتبنَّ فريقي التطبيق؟»

  1. تراسلوننا على contact@khazaynlabs.com.فنردّ عليكم لنحدّد معًا اليوم والساعة.
  2. نأتي لنعرض عليكم التطبيق.ثلاثون دقيقة في مؤسَّستكم، بأمثلةٍ من واقعها. أو عن بُعد عبر مكالمة فيديو، إن فضّلتم.
  3. القرار لكم. وإن وافقتم، نشغّل التطبيق عندكم مع فريقكم.الفصول والمدرّسون والتلاميذ جاهزون قبل أوّل يوم استعمال، والتكوين في مؤسَّستكم بالعربية أو بالفرنسية، والتواصل مباشر مع الفريق الذي بنى التطبيق.

لنحدّد موعدًا

شاهدوا «المدرسة» في ثلاثين دقيقة، في مؤسَّستكم.

نأتيكم إلى مؤسَّستكم ونعرضه عليكم بأمثلةٍ من واقع مؤسَّستكم. تفضّلون العرض عن بُعد؟ نعرضه أيضًا عبر مكالمة فيديو.

راسلونا، ونحدّد معكم الموعد.

اذكروا اسم مؤسَّستكم ومدينتها ورقمَ هاتفٍ نتّصل بكم عليه. الرسالة مُعدَّة مسبقًا، ولا يبقى إلّا أن تُكملوها.

راسلونا

لم يُفتح تطبيق البريد؟ انسخوا العنوان:

contact@khazaynlabs.com

هل أنتم من الأولياء أو من المدرّسين؟ راسلونا أيضًا، واذكروا المؤسَّسة التي تودّون أن تعتمد التطبيق.

«إلى اللقاء قريبًا في مؤسَّستكم!»

  • عرضٌ بأمثلةٍ من واقع مؤسَّستكم، لا تقديمٌ عامّ.
  • أسئلتكم كلّها، مباشرةً إلى الفريق الذي بنى التطبيق.
  • دون أيّ التزام.